اليمن: الزبيدي يرحب بعودة ترمب قائلاً إنها "نقطة تحول في الحرب على الحوثيين"
- 2025-01-22 11:19:00

رحب نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وهو حكومة اليمن المعترف بها من الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، بعودة دونالد ترمب إلى رئاسة الولايات المتحدة، قائلا إنها «نقطة تحول حاسمة ستؤدي لكبح جماح الحوثيين».
وقال عيدروس الزبيدي لرويترز إن القيادة القوية لترمب واستعداده لاستخدام القوة العسكرية يتناقضان بشكل حاد مع إدارة سلفه جو بايدن، التي سمحت للحوثيين بتعزيز سلطتهم وقدراتهم العسكرية وتوسيع نطاق نفوذهم خارج اليمن.
قرار قوي
وذكر الزبيدي في مقابلة على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس «فترة بايدن مكّنت الحوثيين من الحركة والسيطرة على الوضع في المحافظات التي هُم فيها ومكنتهم من تجهيز قدراتهم بشكل أكبر وبدأوا يضربون خارج نطاق اليمن».
وتابع «ترمب وصل ويعرف ماذا يريد وهو صاحب قرار قوي».
وأردف قائلا «نحن من المشجعين والمعجبين والداعمين لسياسة ترمب… لأن لديه شخصية تمتلك من قوة القرار ما يكفيه لحكم أميركا والعالم»، مضيفا أنه يتوقع أن تبدأ المحادثات مع الإدارة القادمة قريبا.
ويسيطر الحوثيون على شمال غرب اليمن، حيث يعيش معظم سكان البلاد البالغ عددهم 23 مليون نسمة، بينما يسيطر المجلس الانتقالي الجنوبي على بقية الأراضي.
حكومة ائتلافية
ويرأس الزبيدي المجلس الانتقالي الجنوبي، ويشغل ثلاثة مقاعد في مجلس القيادة الرئاسي المكون من ثمانية أعضاء، وهو الحكومة الائتلافية التي تتخذ من عدن مقرا لها وتعارض الحوثيين.
وقال إن توحيد اليمن ما زال بعيد المنال، ودعا إلى قيام دولتين كما كان الحال قبل عام 1990، عندما كان جنوب اليمن منفصلا عن شماله.
وتابع «بمجرد أن نصبح دولتين بيتحل الوضع»، مضيفا أن هناك حاجة إلى استراتيجية دولية وإقليمية ومحلية منسقة بقيادة الولايات المتحدة لضرب الحوثيين وإضعافهم ووقف هجماتهم على السفن التجارية الغربية التي تبحر في البحر الأحمر.
واستهدف الحوثيون أكثر من 100 سفينة بطائرات مسيرة وضربات صاروخية العام الماضي، تضامنا مع الفلسطينيين في الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في غزة.
هجمات الحوثيين
وقبل تنصيب ترمب الاثنين، قال زعيم الحوثيين في اليمن عبد الملك الحوثي إن هجماتهم في البحر الأحمر ستقتصر على السفن التابعة لإسرائيل فقط بعد بدء وقف إطلاق النار في غزة، لكن الضربات قد تستأنف إذا تغير الوضع.
وقال الزبيدي «نأمل أن تقوم أميركا.. أن يتحفزوا بردع الحوثي لأنهم سيستمروا في تهديد الملاحة البحرية»، ووصف الحوثيين بأنهم «التهديد الكبير» وأنهم «من ضمن تجمع دولي تقوده إيران وروسيا والصين».
وبدأت الحرب في اليمن، في عام 2014 عندما اجتاح الحوثيون العاصمة صنعاء وسيطروا على المؤسسات الحكومية.
وتوقفت عملية سلام ترعاها الأمم المتحدة لإنهاء الحرب، التي تسببت في أزمة إنسانية، خصوصًا بعد بدء الحرب بين إسرائيل وحماس في غزة.
وقال الزبيدي «الحرب هذه كلفت الكثير.. منها انهيار العملة لدرجة (أنها أصبحت) لا قيمة لها، أصبح الموظف يتقاضي 50-60 دولارا (شهريا).. (وتسببت) في انهيار الاقتصاد بالكامل، وإعادة الإعمار تحتاج المئات من مليارات الدولارات.