سفيرة الولايات المتحدة لدى الإمارات العربية المتحدة تحتضن الثقافة الإماراتية بالبرقع في مهرجان ملكة جمال الإبل
- 2025-01-25 05:07:14

أبوظبي -
في خطوة لافتة تعكس التقدير العميق للثقافة الإماراتية، ارتدت سفيرة الولايات المتحدة لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، مارتينا آنا سترونج، البرقع الإماراتي التقليدي خلال زيارتها لمهرجان ملكة جمال الإبل المرموق في منطقة الظفرة بأبوظبي. وقد حظيت هذه اللفتة، التي تعبر عن احترامها للتقاليد الإماراتية، بإشادة واسعة من الحضور والمجتمع المحلي.
يعد مهرجان ملكة جمال الإبل حدثاً سنوياً بارزاً يسلط الضوء على التراث الثقافي الغني لدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يُظهر أهمية الإبل وجمالها في الثقافة البدوية. وجاءت زيارة السفيرة سترونج كإشارة واضحة إلى تعزيز العلاقات الثقافية والدبلوماسية بين الإمارات والولايات المتحدة.
خلال زيارتها، استضافت المصورة الإماراتية المعروفة عفراء المرر السفيرة في استوديو الحضور البلدي، وهو مساحة إبداعية تحتفي بالمزج بين الفنون التقليدية والمعاصرة. ويعمل الاستوديو كمركز لإحياء التراث الإماراتي عبر سرد القصص من خلال التصوير الفوتوغرافي والفن الحديث. وتفاعلت السفيرة مع الفنانة المرر وفنانين محليين آخرين، حيث أبدت اهتماماً كبيراً بأعمالهم في توثيق التراث الثقافي الإماراتي.
ارتداء السفيرة سترونج للنقاب، الذي يمثل رمزاً للحياء والتقاليد في الثقافة الإماراتية، جاء تعبيراً عن تقديرها لتاريخ الإمارات وتراثها، والتزامها بالحفاظ على هويتها الثقافية جنباً إلى جنب مع تطلعاتها المستقبلية. وقد لاقى هذا التصرف استحساناً كبيراً من الحاضرين، الذين اعتبروه دليلاً على عمق التفاهم والاحترام المتبادل بين الثقافات.
وقال أحد منظمي المهرجان: “إن ارتداء السفيرة للنقاب يعكس تقديراً حقيقياً لتقاليدنا وقيمنا، وهو ما يعزز العلاقة القوية بين شعبينا”.
وفي ختام زيارتها، أشادت السفيرة بالدور الذي يلعبه المهرجان في تعزيز التراث الإماراتي على المستوى العالمي. وقالت في تصريح لها: “هذا المهرجان هو شهادة حية على جمال وعمق التراث الإماراتي. ويشرفني أن أكون جزءاً من هذا الاحتفال الفريد بالتقاليد والمجتمع”.
يواصل مهرجان ملكة جمال الإبل استقطاب المشاركين والزوار من مختلف أنحاء العالم، مما يعكس التقدير العالمي للثقافة الإماراتية. وقد أظهرت مشاركة السفيرة سترونج كيف يمكن للدبلوماسية الثقافية أن تلعب دوراً مهماً في بناء جسور التفاهم والتواصل بين الشعوب.