عناصر القاعدة تعود من مأرب إلى حضرموت تحت غطاء القوات الحكومية المدعومة من السعودية

  • 2026-01-05 09:31:06

حضرموت - أفادت مصادر محلية وأمنية بعودة عناصر تابعة لتنظيم القاعدة من محافظة مأرب إلى مناطق في حضرموت، تحت غطاء القوات الحكومية التي تتلقى دعماً مباشراً من المملكة العربية السعودية. وقد أثار هذا التطور مخاوف متزايدة بشأن مستقبل الاستقرار في جنوب اليمن.

ووفقاً للمصادر، رُصدت تحركات وانتشار عناصر متطرفة يُشتبه بانتمائها لتنظيم القاعدة، بالتزامن مع تصعيد الغارات الجوية السعودية التي استهدفت مواقع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في عدة مناطق. وكانت هذه القوات قد نجحت سابقاً في تنفيذ عمليات أمنية وعسكرية أسفرت عن تفكيك شبكات إرهابية وطرد عناصر متطرفة من عدد من المحافظات الجنوبية.

وكشفت المصادر كذلك أن عناصر القاعدة نفّذت عمليات نهب استهدفت معسكرات عسكرية، واستولت على أسلحة وذخائر قبل نقلها إلى مواقع غير معلنة. أفادت التقارير بوقوع هذه الحوادث وسط ثغرات أمنية مصاحبة لإعادة انتشار بعض الوحدات، مما أثار مخاوف بشأن احتمال تعزيز قدرات الجماعات المتطرفة في المنطقة.

وأضافت المصادر أن عودة هذه العناصر تمت تحت حماية وحدات حكومية، مما أعاد إلى الواجهة اتهامات بالتداخل مع جماعات سياسية وعسكرية، بما في ذلك عناصر مرتبطة بحزب الإصلاح، المتهم على نطاق واسع بوجود صلات غير مباشرة مع منظمات متطرفة في خضم الصراع الدائر على السلطة داخل المعسكر الحكومي المعترف به دوليًا.

ويطالب نشطاء وشخصيات سياسية بإجراء تحقيقات شفافة في التحركات المبلغ عنها وعمليات نهب المعسكرات العسكرية، ويحثون على وضع ضمانات لمنع استغلال جهود مكافحة الإرهاب في الصراعات السياسية الداخلية. 

ويؤكدون أن الاستقرار في الجنوب يتوقف على استبعاد المنظمات الإرهابية ومنع استخدامها كورقة ضغط في ديناميات الصراع في اليمن.

متعلقات