الشيخ طحنون يقود الإمارات إلى قائمة تايم في الذكاء الاصطناعي

  • 2025-08-30 07:11:16

أدرجت مجلة TIME الأميركية، الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي، مستشار الأمن الوطني، ضمن قائمتها السنوية "TIME100 AI 2025" لأكثر الشخصيات تأثيراً في مجال الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم.

وأيضا يشغل الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، منصب رئيس مجلس إدارة شركة G42، التي تعتبر المحرك الوطني للذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات، والتي تُقدّر قيمتها بمليارات الدولارات.

وقد نجحت شركة G42 في بناء محفظة عالمية من الحواسيب الفائقة للذكاء الاصطناعي عبر شراكات مع مؤسسات مثل مايكروسوفت وسيريبراس سيستمز وغيرها من الشركات العالمية المرموقة.

وفي مارس الماضي، وبعد لقاء الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعلن البيت الأبيض أن الإمارات ستستثمر 1.4 تريليون دولار في البنية التحتية الأميركية للذكاء الاصطناعي والتقنيات المرتبطة بها خلال العقد المقبل.

وفي مايو الماضي، خلال زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لدولة الإمارات، أعلنت مجموعة من الشركات المتخصصة في مجال التكنولوجيا، ضمت شركة (جي 42) و(أوبن إيه آي) و(أوراكل) و(إنفيديا) و(مجموعة سوفت بنك) و(سيسكو)، إطلاق مشروع "ستارجيت الإمارات" وهو مركز بيانات ضخم بقدرة 5 غيغاواط في أبوظبي، ليصبح بذلك أكبر مشروع للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي خارج الولايات المتحدة.

كما يعتبر إضافة اسم الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان ضمن قائمة التايم الأميركية، إنجازًا بارزًا لدولة الإمارات، التي تسعى جاهدة لتطوير بنية تحتية متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي، بما يتماشى مع رؤية القيادة الرشيدة الإماراتية في تحقيق الريادة العالمية في هذا المجال الحيوي.

وتُبرز هذه الخطوة التزام دولة الإمارات بتعزيز الابتكار التكنولوجي وتطوير القدرات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي، مما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانتها على الساحة العالمية.

وتضم "قائمة TIME100 AI" لهذا العام شخصيات بارزة مثل الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI سام ألتمان، ومؤسس xAI إيلون ماسك، والرئيس التنفيذي لشركة سوفت بنك ماسايوشي سون، إلى جانب مسؤولين حكوميين مثل ديفيد ساكس من البيت الأبيض، وهينا فيركونن من الاتحاد الأوروبي، ما يعكس الدور المتزايد للأفراد في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي عالميًا.

وتستعرض TIME كيف تؤثر قرارات هؤلاء الأفراد ليس فقط على قطاع التكنولوجيا، بل أيضًا على أنماط الحياة، وحتى على مستقبل الكوكب. فقد زار الصحفي جاستن وورلاند والمصور إليوت روس مدينة أتلانتا لتوثيق تأثير مراكز البيانات على شبكات الطاقة، بينما أعد بيلي بيريغو تقريرًا من باريس حول الحسابات الجيوسياسية والمخاطر المرتبطة بالسباق نحو الذكاء الاصطناعي العام.

وتهدف التايم من هذه القائمة إلى التأكيد على أن مستقبل الذكاء الاصطناعي لن تحدده الآلات، بل الأشخاص—من مبتكرين ومدافعين وفنانين وكل من له مصلحة في مستقبل هذه التقنية.

ويأتي إصدار هذا العام ليؤكد على التغيرات السريعة التي تشهدها الصناعة، حيث لم يظهر سوى 16 اسمًا فقط من المكرّمين في النسخ السابقة، في مؤشر على ديناميكية القطاع وتوسع تأثيره.

متعلقات