فرنسا تعلن الإفراج عن أوليفييه غروندو بعد 887 يومًا من الاحتجاز في إيران
- 2025-03-21 05:15:19

باريس – أعلنت الحكومة الفرنسية عن الإفراج عن المواطن الفرنسي أوليفييه غروندو بعد 887 يومًا من الاحتجاز في إيران، حيث عاد إلى وطنه والتقى بعائلته وأحبّائه، في لحظة وصفتها السلطات الفرنسية بأنها “مصدر ارتياح كبير”.
وقال بيان رسمي صادر عن قصر الإليزيه:
“إنّ أوليفييه غروندو حرٌ أخيرًا. أمضى في إيران 887 يومًا كرهينة، واجتمع بعائلته وأقربائه في وطنه بعد الإفراج عنه. ويشعرنا ذلك براحة شديدة.”
وكان غروندو قد اعتُقل في إيران عام 2022، ضمن سلسلة من حالات الاحتجاز التي طالت مواطنين غربيين، تتهمهم السلطات الإيرانية بالتجسس أو “المساس بالأمن القومي”. وتصف باريس هذه الاعتقالات بأنها “تعسفية وتندرج ضمن سياسة متعمّدة لاحتجاز الرهائن”، وسبق أن طالبت مرارًا بالإفراج عن مواطنيها المحتجزين هناك.
تحركات دبلوماسية مكثفة
وجاء الإفراج عن غروندو بعد جهود دبلوماسية استمرت لأشهر، شاركت فيها جهات عليا في الدولة، من بينها وزارة الخارجية والرئاسة الفرنسية. وأكدت باريس أنها ستواصل العمل بلا كلل من أجل إطلاق سراح سيسيل كوهلر وجاك باريس، وهما مواطنان فرنسيان لا يزالان محتجزين في إيران.
أبعاد إنسانية وسياسية
تمثل عودة غروندو تطورًا إيجابيًا نادرًا في العلاقات المتوترة بين باريس وطهران، والتي تأثرت بسبب ملفات حقوق الإنسان، والبرنامج النووي الإيراني، وقضايا احتجاز المواطنين الأجانب.
وقد أثار خبر الإفراج تفاعلًا واسعًا في الأوساط السياسية والحقوقية الفرنسية، حيث وصفه كثيرون بأنه انتصار للجهود الإنسانية والدبلوماسية، مؤكدين ضرورة وضع حد لممارسات احتجاز الرهائن التي تنتهجها بعض الأنظمة.