مصادر تكشف اتهامات سعودية مفبركة ضد الإمارات
- 2026-01-12 11:10:42
بروكسل - أثار تداول وثائق منسوبة لصحفيين سعوديين، تتهم الإمارات العربية المتحدة بالوقوف خلف عمليات اغتيال طالت قيادات يمنية جنوبية مع بداية الحرب في عام 2015، موجة جدل واسعة، في ظل تشكيك حقوقي وإعلامي في مصداقية هذه الوثائق واتهامها بـ«الفبركة».
وعلّق عدد من الخبراء المتخصصين في تحليل الوثائق الرقمية والأدلة الجنائية الإلكترونية على ما جرى تداوله، مؤكدين أن الوثائق المنشورة تفتقر إلى أبسط المعايير الفنية والقانونية، ولا يمكن اعتمادها كمستندات موثوقة.
وأوضح الخبراء أن هذه الوثائق لا تتضمن أرقامًا تسلسلية أو مرجعية رسمية يمكن التحقق منها، كما أن عناوين البريد الإلكتروني المرفقة غير موجودة تقنيًا، ولا تعود لأي جهات معروفة أو قابلة للتتبع.
وأضافوا أن عمليات الفحص الأولي أظهرت عدم وجود أي نطاقات (Domains) مسجّلة بالأسماء المذكورة في الوثائق، ما يعزز فرضية الفبركة والتلاعب، ويؤكد أن المواد المتداولة لا ترقى إلى مستوى الأدلة، لا مهنيًا ولا قانونيًا.
وأشار الخبراء إلى أن مثل هذه الأساليب تُستخدم عادة في حملات تضليل إعلامي تهدف إلى صناعة رواية سياسية، وليس إلى كشف وقائع حقيقية، مؤكدين أن أي تحقيق جاد أمام جهات دولية أو قضائية سيُسقط هذه الوثائق من اللحظة الأولى لغياب الأساس التقني والقانوني لها.

